كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



ومن عبارة الشيخ البربهاري قال:احذر صغار المحدثات من الأمور فإن صغار البدع تعود كبارا فالكلام في الرب- عز وجل- محدث وبدعة وضلالة فلا نتكلم فيه إلا بما وصف به نفسه ولا نقول في صفاته:لم؟ولا كيف؟والقرآن كلام الله وتنزيله ونوره ليس مخلوقا والمراء فيه كفر (1) .
قال ابن بطة (2):سمعت البربهاري يقول:المجالسة للمناصحة فتح باب الفائدة والمجالسة للمناظرة غلق باب الفائدة (3) .
وسمعته يقول لما أخذ الحجاج (4):يا قوم إن كان يحتاج إلى معونة مائة ألف دينار ومائة ألف دينار ومائة ألف دينار- خمس مرات- عاونته.
ثم قال ابن بطة:لو أرادها لحصلها من الناس.
قال أبو الحسين بن الفراء:كان للبربهاري مجاهدات ومقامات في الدين وكان المخالفون يغلظون (5) قلب السلطان عليه.
ففي سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة أرادوا حبسه فاختفى. وأخذ كبار أصحابه
__________
(1) هذه العبارات من كتاب للبربهاري بعنوان " شرح كتاب السنة " نقل عنه ابن أبي يعلى في " طبقات الحنابلة " صفحات لخص فيها أهم معتقدات أهل السنة. أنظر " طبقات " الحنابلة ": 2 / 18- 43.
(2) هو عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان أبو عبد الله العكبري المعروف بابن بطة. توفي سنة / 387 / ه " طبقات الحنابلة ": 2 / 124- 153.
(3) " مختصر طبقات الحنابلة ": 307.
(4) في " طبقات الحنابلة ": 2 / 43.
" لما أخذ الحاج " والخبر غامض وأظن أنه قصد استيلاء القرامطة على الحجاج سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة وربما المقصود بالمعونة الخليفة المقتدر بالله.
والخبر بالرغم من غموضه- يشير إلى منزلة البربهاري الرفيعة في قلوب الناس ويشير أيضا إلى تضعضع الخلافة وأن عجزها عن القضاء على القرامطة ليس ناشئا عن فقر في المال ...
(5) في " طبقات الحنابلة ": 2 / 44 " يغيظون ".